للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٨٣ - أخبرنا الحارث، ثنا الحسن بن موسى، ثنا زهير، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عمر، قال: كنتُ في سريَّةٍ من سرايا رسول الله ، فحاص الناسُ حيصةً، فكنت في من حاص، فقلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزَّحف وبُؤنا بالغضب، ثم قلنا: لو دخلنا المدينةَ فبِتنا فيها، ثم قلنا: لو عرَضنا أنفُسَنا على رسول الله ، فإنْ كانت لنا توبةٌ وإلا ذهبنا، فأتيناه قبل صلاة الغداة، فخرج، فقال: مَنِ القومُ؟ قال: فقلنا: نحنُ الفرَّارون. قال: لا، بل العكَّارون، أنا فِئَتُكم أو أنا فئةُ المسلمين. قال: فأتيناه فقبَّلنا يدَه (١).


= الطحاوي والطبراني: "أبو إسحاق، عن علقمة ولم يسمعه منه أن عبد الله بن مسعود قال". قال البوصيري في زوائد ابن ماجه تحت رقم ٣٤٥: "وإسناد حديث ابن مسعود: فيه أبو إسحاق السبيعي، فقد اختلط بآخره، وزهير: هو ابن معاوية بن حُديج روى عنه في اختلاطه، قاله أبو زرعة".
(١) أخرجه أحمد برقم ٥٣٨٤ عن الحسن بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٢٦٤٧ من طريق أحمد بن يونس، عن زهير به. وأخرجه الحميدي برقم ٦٨٧، وسعيد بن منصور برقم ٢٥٣٩، وابن أبي شيبة برقم ٣٤٣٧٤، وأحمد برقم ٥٥٩١، و ٥٧٥٢ و ٥٨٩٥، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٩٧٢، والترمذي برقم ١٧١٦، وابن ماجه برقم ٣٧٠٤، وأبو يعلى برقم ٥٥٩٦ و ٥٧٨١ من طرق عن يزيد بن أبي زياد به. روى ابن ماجه تقبيل يده فحسب. قال الترمذي: "هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد. ومعنى قوله: "فحاص الناسُ حيصةً: يعني أنهم فرُّوا من القتال، ومعنى قوله: "بل أنتم العكارون"، والعكَّار: الذي يفِرُّ إلى إمامه ليَنْصُرَه، ليس يريدُ الفرارَ من الزحف".