٧٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا كثير، ثنا جعفر، قال: سمعتُ رجلًا من قريش يقول: كان عبد الله بن الزبير يقول: هي الليلة التي لقي رسول الله ﷺ في يومها أهلَ بدر، قال: يقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [الأنفال: ٤١]، قال جعفر: بلغني أنها ليلة ست وعشرين أو سبع وعشرين (١).
٧٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا كثير، قال: ثنا جعفر، قال: ثني حبيب، عن عروة، قال: حدثني أبو مسعود: أن جبرئيل ﵇ نزل فصلَّى وصلَّى رسول الله ﷺ، ثم نزل فصلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم نزل فصلَّى، فصلَّى رسول الله ﷺ، ثم أتمها خمسًا، فقال له عمر بن عبد العزيز: انظر يا عروةُ ما تقول، إنَّ جبرئيل هو الذي وقَّت مواقيتَ الصلاة، قال: حدثني أبو مسعود، فبحث عمر بن عبد العزيز عن هذا الحديث، حتى وجد ثبتًا، فما زال عمر عنده علامات الساعة ينظر فيها حتى قُبِض (٢).
= طريق أيوب، وبرقم ١٢١٢ من طريق فُضَيل بن غزوان، كلهم عن نافع. وأخرجه البخاري برقم ١٠٤١ من حديث سالم، وبرقم ١٧١١ من حديث أسلم، عن ابن عمر. (١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٣٢، وفيه: "ليلة ست عشرة أو سبع عشرة". (٢) أخرجه البخاري برقم ٤٩٩ و ٣٠٤٩ و ٣٧٨٥، ومسلم برقم ٦٨٠، وأبو داود برقم ٣٩٤، والنسائي برقم ٤٩٤، وابن ماجه برقم ٦٦٨ كلهم من طريق الزهري عن عروة عن بشير بن أبي مسعود عن أبيه. قال أبو داود: "روى هذا الحديث عن الزهري: معمرٌ ومالكٌ وابنُ عيينة وشعيبُ بن أبي حمزةَ والليثُ بن سعد وغيرهم، لم يذكروا =