للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المسلمين فصاعدًا، إلا جاء يوم القيامة مغلولةً يداه إلى عنقه، فَكَّه بِرُّه، أو أوْبقَه إثمُه، أوَّلُها ملامةٌ، وأوسطُها ندامةٌ، وآخرُها عذابُ يوم القيامة (١).

٧٤٣ - حدثنا الحارث، قال: ثنا إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن شعيب المدني (٢) يرفعه إلى النبي : أنَّ الله يُدخِلُ بالحَجَّة الواحدة ثلاث نفر الجنةَ: الحاجَّ عن الميِّتِ، والميِّتَ، والمُنفِّذَ ذلك عن الميِّت (٣).


(١) أخرجه أحمد برقم ٢٢٣٠٠ عن أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن يزيد بن أبي مالك - غيَّره محقق المسند اعتمادًا على أطراف المسند وغيره، وإلا كان في النسخ الخطية يزيد بن مالك - عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة. وأخرجه الطبراني برقم ٧٧٢٠ من طريق سليمان بن عبد الرحمن وحيوة بن شريح، عن إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أبي مالك، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة. وأخرجه الطبراني أيضًا برقم ٧٧٢٤ من طريق أبي اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أبيهم، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٥٩٩، والمجمع (٥/ ٢٠٤) وقال في المجمع: "رواه أحمد والطبراني، وفيه يزيد بن أبي مالك، وثَّقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقاتٌ".
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٨)، وذكره ابن أبي حاتم (ج ١ ق ١ ص ١٠٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره الذهبي في الميزان برقم ١٠٨ وحكى عن ابن معين أنه قال: "ليس بشيء"، وذكره ابن حجر في اللسان برقم ١٧٤. أما أبوه شعيب، فهكذا ذكره البخاري، وابنُ حبان، والذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان "شعيب"، وفي المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي والمغني للذهبي "شعيث" بالثاء المثلثة. قال الذهبي في تاريخ الإسلام (٣/ ٨٠٩): "والصواب بمثلثة".
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٥٦، والحافظ في المطالب برقم ١٠٨٠ وعزاه للحارث.
وإسناده منقطع بل معضل، وسقط من بين إبراهيم وبينه على الأقل راويان. وله شاهد من حديث جابر كما في المطالب والبغية.