كأن المحاريب القيام بصدره … لفرقة ذاك الصدر قد قوست ظهرا
= يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة (سنة ٧٦١) فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. له «ديوان شعر - ط» و «شرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون - ط» و «سجع المطوق - خ» تراجم، و «مطلع الفوائد - خ» أدب، و «سلوك دول الملوك - خ» و «المختار من شعر ابن الرومي - خ» و «تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج - خ» و «ترسل ابن نباتة - خ» و «أبزار الأخبار» و «فرائد السلوك في مصايد الملوك - ط» أرجوزة، و «القطر النباتي - خ» مقاطيع من شعره، منه نسخة قديمة في اللور نزيانة (. Orien ٢٨٦) وعلى نون النباتي فيها ضمة. وأورد الصلاح الصفدي (في ألحان السواجع) مراسلاته معه في نحو ٥٠ صفحة. ولإسماعيل حسين: «ابن نباتة الشاعر المصري - ط». ترجمته في: حسن المحاضرة ١/ ٣٢٩، والبداية والنهاية ١٤/ ٣٢٢، وابن إياس ١/ ٢٢١، والدرر الكامنة ٤/ ٣١٦، والنجوم الزاهرة ١١/ ٩٥ ونص فيه على «نباتة» بضم النون. وآداب اللغة ٣/ ١٢٢، والوافي ١/ ٣١١، ألحان السواجع ومحمد أسعد طلس في مجلة المجمع العلمي العرافي ٢/ ٣٠١ - ٣١٠، والفهرس التمهيدي ٢٨٠، وطبقات الشافعية ٦/ ٣١، ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٨٨، وفيه، كما في كتاب Huart ٣٢ i: ولد ببلدة ميافارقين خلافا لسائر المصادر. يقول الزركلي: وفي القاموس: مادة «نبت» والتاج ١/ ٥٩٠ اختلاف الأقوال في ضبط النون، من «نباتة» بالضم أم بالفتح، قال صاحب القاموس، في الكلام على عبد الرحيم الخطيب: «والضم أكثر وأثبت». ونقل صاحب التاج أن بعض الأئمة جزموا في الشاعر (صاحب الترجمة) خاصة بالفتح، لتوريته في شعره بالقطر النباتي. يقول الزركلي: لا سبيل للتفريق هنا بين الخطيب والشاعر، بعد قول الزبيدي إن هذا من ذرية ذاك، فإما الضم في كليهما أو الفتح، وقد رجحوا الضم في الأول، فيتبعه الثاني. وقرأت نسبه في مخطوطة «تاج المفرق» للبلوي، وقد اجتمع به في بيت المقدس، كما يأتي: محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسين بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم. وكان يكتب اسمه «محمد بن الخطيب ابن نباتة العبشمي المصري الشافعي»، الأعلام ٣/ ٧ - ٣٩. (٣) ديوان ابن نباتة ٢٢٠ - ٢٢١.