سرى النوم مني في سُرَاي إلى الذي … صنائعه تسري إلى كل نائم
إلى مطلق الأسرى ومحترم العدا … ومُشْكَى ذوي الشكوى وَرَغْمِ المُرَاعْمِ
وكان سروري لا يفي بندامتي … على تركه في عمري المتقادم
وقوله يمدح أبا القاسم طاهر بن حسين العلوي (١): [من الطويل]
كذا الفاطميون الندى في بَنَانِهم … أعزّ امحاء من خطوط الرواجب
وما قربت أشباه قومٍ أباعد … ولا بَعُدَتْ أشباه قوم أقارب
إذا علوي لم يكن مثل طاهر … فما هو إلا حُجةٌ للنواصب
يقولون تأثير الكواكب في الورى … فما باله تأثيره في الكواكب
وحق له أن يسبق الناس جالسًا … ويُدرك ما لم يُدركوا غير طالب
ويُحْذَى عرانين الملوك وإنَّها … لَمِنْ قدميه في أجل المراتب
يد للزمان الجمع بيني وبينه … لتفريقه بيني وبين النوائب
ألا أيها المال الذي قد أبادَهُ … تَعَزَّ فهذا فعله بالكتائب
لعلّكَ في وَقْتٍ شغلت فؤاده … عن الجُودِ أو أكثرت جيش مُحارب
وقوله (٢): [من الخفيف]
بعثوا الرعب في قلوب الأعادي … فكأنَّ القتال قبل التلاقي
وتكادُ الطَّبَى لِمَا عَوَّدُوها … تنتضي نفسها إلى الأعناق
كلُّ ذِمْرٍ يزيد في الموتِ حُسْنًا … كبدور تمامها في المحاق
كَرَم خَشَّنَ الجوانب منهم … فهو كالماء في الشفار الرقاق
ومعال إذا دعاها سواهم … لزمته جناية السرّاق
وقوله (٣): [من المسرح]
الناس ما لم يروك أشباه … والدهر لفظ وأنت معناه
والجود عين وفيك ناظرها … والناسُ باع وفيك يمناه
سبحان من خار للكواكب في الـ … ـبعد ولو نِلْنَ كُنَّ جَدواه
لو كان ضوء الشموس في يده … أضاعَه جوده وأفناه
وقوله (٤): [من الوافر]
(١) من قصيدة قوامها ٤٠ بيتًا في ديوانه ٢٢٥ - ٢٢٨.
(٢) من قصيدة قوامها ٣٩ بيتًا في ديوانه ٢٣٦ - ٢٣٩.
(٣) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في ديوانه ٢٥٢.
(٤) من قطعة قوامها ٦ أبيات في ديوانه ١٤٩.