ومِنَ البِرِّ بطءُ سَيْبِكَ عنّي … أسرعُ السُّحْبِ في المسيرِ الجَهَامُ
وقوله (١): [من البسيط]
وربما فارق الإنسان مهجتَهُ … يومَ الوَغَى غير قال خَشِيةَ العارِ
وقد مُنيتُ بحسادٍ أحاربهم … فاجعل نداك عليهم بعض أنصاري
وقوله (٢): [من البسيط]
وجدت أنفع مال كنت أَذْخَرُه … ما في السوابق من جَرْي وتقريب
وكيف أكفر يا كافور نعمتها … وقد بَلَغْنَك بي يا خير مطلوب
يا أيها الملك الغاني بتسمية … في الشرق والغرب عن وصف وتلقيب
أنتَ الحبيب ولكني ألوذ به … من أن أكون مُحبا غير محبوب
وقوله (٣): [من الطويل]
أَزِلْ حَسَدَ الحسّادِ عنّي بكبتهم … فأنت الذي صيّرتهم لي حُسَّدا
إذا شد أزري حسنُ رأيك في يدي … ضربتُ بِنَصْلٍ يقطعُ الهام مُغمَدا
وما أنا إلا سمهري حملته … فزيّنَ معروضًا وراعَ مُسَدَّدا
وما الدهر إلا من رواة قصائدي … إذا قلتُ شعرًا أصبح الدهر منشدا
فسار به مَنْ لا يسير مشمّرًا … وغنّى به مَنْ لا يغني مغردا
أجزني إذا أُنْشِدْتَ شعرًا فإنّما … بشعري أتاك المادحونَ مُرَدَّدا
ودع كل صوت بعد صوتي فإنّني … أنا الصائحُ المَحْكِيُّ والآخر الصدى
تركتُ السُّرى خلفي لمن قل ماله … وأنعلتُ أفراسي بنُعْماكَ عسجدا
وقيدت نفسي في ذراك محبّةٌ … ومَنْ وَجَدَ الإحسان قيدًا تقيدا
إذا سأل الإنسان أيامه الغِنَى … وأنتَ على بُعد جعلتُكَ موعدا
وقوله (٤): [من الطويل]
وأمضى سلاح قلَّدَ المرءُ نفسه … رجاء أبي المسك الكريم وقصده
هما ناصرا مَنْ خانه كلُّ ناصرٍ … وأُسْرةُ من لم يُكثرِ النَّسْلَ جَدُّهُ
أنا اليوم من غلمانه في عشيرة … لنا والد منهُ يُفدِّيه وُلْدُهُ
(١) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ١٦٧.
(٢) من قصيدة قوامها ٤٦ بيتًا في ديوانه ٤٤٨ - ٤٥٢.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٢ بيتًا في ديوانه ٣٧٠ - ٣٧٣.
(٤) من قصيدة قوامها ٤٨ بيتًا في ديوانه ٤٥٢ - ٤٥٧.