ثم اكتحلنا بأوشال الدموع كما … تقطَّرَتْ برذاذ المُزْنَةِ السَّحَره
يجني ويغضبُ والإقرار منْ شِيَمِي … وللمُحِبّ ذنوب غير مغتفره
وقوله في وصف بطيخة: [من السريع]
تجمعت تكتم أسرارها … ففرقتها مُدْيَةٌ كَالقَبَس
فصلها القطعُ فمِنْ حَزَّة … كحاجب الشمس بُعَيْدَ الغَلَس
وحزَّةٍ كالنون ممشوقةٍ … كأنّها موطى نَعْلِ الفَرَس
وقوله: [من الوافر]
وجائمة من الأنصافِ وُرْقٌ … كأنَّ ثلاثهنَّ حَمامُ عُش
ونؤي كالقلادة أو كَمَمْشَى … سجاعِ الرَّمل ساور ضبَّ حَرْشي
وقوله: [من البسيط]
جفن كان به من كَسْرِهِ مَرَضًا … أصبحتُ للنَّبلٍ مِنْ ألحاظِهِ غَرَضا
ذنبي إلى من سلاني أنني رجل … متى أردت سُلُوًا لم أجد عِوَضا
ما لي أدافع عنْ حِلْمي مُرَاغمةً … إني لأحبب دينَ الحُبِّ مُفْتَرَضا
الله هاجرة عفت الرقاد لها … حتى كأن على جنبي جمر غضا
تَخَازَرَتْ عينُها سُخْطًا فقلتُ لَهَا … غُنِّي فإن وراء السخط منكِ رضا
أنسيت ليلتنا والصبح في شُغُلٍ … عنا وقد سار حادي النجم فاعترضا
وبيننا وقَدْ عُتْبٍ في نسيمِ رِضًا … لو أنَّ مَيْتًا جرى في سمعه نهضا
وقوله: [من المتقارب]
فَلن للخطوب إذا استصعبت … وصاب الزمان إذا استشمطا
وخُضْ وَشَلَ الماء إنْ لم تَعُمْ … وأَسْهِلْ إذا لم تَعِفْ مَهْبَطا
ودار تعش طاعمًا كاسيًا … وثير الدثارِ مَهِيد الوطا
هو الذلُّ إنْ كنتَ ذا وَنْيَةٍ … وكلُّ ذَلُولِ القَرَا مُمْتَطَى
فإمَّا قنعت وإما قنطتَ … ومِنْ آية العجز أن تقنطا
فعَد عن الحِرْصِ أو فارضَهُ … وإنْ كانَ ترك الرضا أحوطا
وقوله: [من الكامل]
شجر يَشِفُ على ذوائبِ نَوْرِهِ … طَلُّ كما تتعلق الأقراط
نَوْرُ إِذَا نَثَرَ السحاب رذاذه … نظمته أوراق عليه سباط
أرض عليها من زخاريف الندى … ونمارق الذهب الشتيت بساط