وقوله (١): [من الطويل]
وما الدهر إلا دولة ثمَّ صَوْلَةٌ … وما العيش إلا صِحَةٌ وسَقامُ
ولو دامت الدولات كانوا كغيرِهِمْ … رعايا ولكن ما لهنَّ دَوام
وقوله (٢): [من الطويل]
ولسنا وإنْ كانَ البقاءُ مُحَبّبًا … بأولِ مِنْ أَخْنَى عليهِ حِمَامُ
وحبُّ الفتى طول الحياةِ يُذلُّهُ … وإنْ كانَ فيه نخوةٌ وعُرام
وكلُّ يُريدُ العيش والعيش حَتْفُهُ … ويستعذب اللذات وهي سمام
وقوله (٣): [من البسيط]
لا تنس لي نَفَحاتي وانس لي زَلَلِي … ولا يغرّكَ خَلْقِي وَاتَّبِعْ خُلُقِي
فربما ضَرَّ خِلُّ نافع أبدًا … كالريق يحدث منه عارضُ الشَّرَقِ
فإن توافق في معنّى بنو زَمَنِ … فَإِنَّ جُلَّ المعاني غير متفق
قد يبعد الشيء من شيء يُشابهه … إن السماء نظير الماء في الزرق
وقوله (٤): [من الكامل]
ومن العجائب أن يُسيّرَ آملٌ … مَدْحًا ولم يعلم بها المأمول
والعِيسُ أقتل ما يكون لها الظَّمَا … والماء فوقَ ظهورها محمول
وقوله في الوصف والتشبيه والاستعارة (٥): [من الوافر]
أعنْ وَحْدِ القلاص كشفت حالا … ومن عند الظلام طلبت مالا
ودرًّا خِلْتَ أنجَمَهُ عليهِ … فَهَلًا خلتهنَّ به بالا
وقلت: الشمس بالبيداء تِبْرٌ … ومثلُكَ مَنْ تخيَّل ثم خالا
ومنها في ذكر الخيل:
نَشَأْنَ معَ النَّعامِ بكلِّ دَوِّ … فقدْ ألفت نتائجها الرئالا
ولما لم يُسابقهنَّ شيءٌ … مِنَ الحيوان سابقن الظلالا
وفي ذكر الخيل أيضًا:
(١) من قصيدة قوامها ٣٢ بيتًا فس سقط الزند ٦٥ - ٦٦.
(٢) نفس القصيدة.
(٣) من قصيدة قوامها ٣٣ بيتًا في سقط الزند ٧٣ - ٧٥.
(٤) من قصيدة قوامها ٢٥ بيتًا في سقط الزند ٩٨ - ٩٩.
(٥) من قصيدة قوامها ٨٠ بيتًا في سقط الزند ٩ - ١٥.