لا أجحد الصبح حقًا من تبلّجه … ولا أكذب عيني وهي تُبْصِرُهُ
شخص نرى كل فضل فيه مجتمعًا … تبارك الخالق الباري مصوره
ومنه قوله: [من البسيط]
ليت البياض الذي زال السواد به … أبقى لنا منه ما في القلب والبصر
هذي الوزارة لا ما كنتُ أعهده … أين اعتكارُ الدّجى من بَلْجَةِ السَّحَرِ
وقوله (١): [من الكامل]
زادت بروق الأقحوان تألقًا … وسَقَتْ رياض الوردِ سُحْبُ النَّرجس
وقوله (٢): [من الطويل]
تقدمت دون الكل والحزم والنُّهى … وفُضّلْتَ تفضيل السماء على الأرض
وقوله (٣): [من البسيط]
لا تأمنن أمرءًا لانتْ سجيته … فَرِقَةُ الخمرِ رَقَتْ مَنْ بها سَقَطَا
وأَنْفَسُ الدُرِّ ما جادَ اللسانُ بِهِ … فِي سِلْكِ منتظم التاريخ مُنخرطا
صَدْرٌ سما أن يُدانى في لُهى وَسُطًا … فَخَجَّلَ البحر جودًا والهِزَبْرَ سُطا
إن هزه الجود كانَ الغيثُ منهمرًا … أو هزّه البأس كان السيفُ مُختَرَطا
وقوله (٤): [من البسيط]
لي حَقُّ سالف مدح أنتَ عالمه … والمُحسنونَ إذا ما أُوثروا شَعَفُوا
وقوله (٥): [من الوافر]
كيوسف ما أراد سوى أخيه … وإنْ ورَّى بفقدان الصواع
ويكتب في الترائب بالعَوَالي … حروفًا دونها خط اليراع
وما القلم القصير القدّ إلا … أخو الرمح الطويل من الرضاع
ومنه قوله (٦): [من الطويل]
هجرت الكرى فوقَ الحَشِيّةِ غرَّةً … على ظهرِ برقٍ قَلْبُ لاقيه يُخطفُ
(١) من قصيدة قوامها ٦ أبيات في ديوانه ٨٢.
(٢) من قصيدة قوامها ٢٥ بيتًا في ديوانه ٨٣ - ٨٥.
(٣) من قصيدة قوامها ٤١ بيتًا في ديوانه ٨٥ - ٨٦.
(٤) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في ديوانه ٨٦ - ٨٩.
(٥) من قصيدة قوامها ٣٢ بيتًا في ديوانه ٨٩ - ٩٠.
(٦) من قصيدة قوامها ٢٩ بيتًا في ديوانه ٩٠ - ٩١.