الله ﷿ هو الواحد الأحد، القادر على كل أحد، المحيط بكل أحد، القاهر لكل أحد، الغني عن كل أحد، الذي يحتاج إليه كل أحد: ﴿سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٤)﴾ [الزمر: ٤].
هو الواحد الأحد العليم بكل أحد، السميع لكل أحد البصير لكل أحد.
هو الله الواحد الأحد الذي بيده تدبير كل أحد: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].
فتوحيد الله ﷿ بأسمائه وصفاته وأفعاله، وتوحيده ﷿ بعبادته وحده لا شريك له، هو السبب الأعظم لنيل السعادات، وتفريج الكربات في الدنيا والآخرة، وهو السبب الوحيد لنيل رضا الله وثواب: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].