اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت يا ذا الجلال والإكرام.
• الأجواء الإيمانية منجية للعبد؛ لأنها تعنى بمعرفة الله، وطاعة الله ورسوله، ومعرفة الأعمال الصالحة، والدار الآخرة، والأجواء الغافلة مهلكة؛ لأنها تعنى بالتعلق بالمخلوق والدنيا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [فاطر: ٥].
وإذا عاش الإنسان في الجو الغافل لا يبالي الشيطان بصلاته ولا صومه ولا عبادته؛ لأنه لا روح فيها، ولا ثمرة لها، بل تزيد صاحبها غرورًا ونفورًا وبعدًا: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ [الماعون: ٤ - ٧].