وفي البيئة الإيمانية الذاكرة نتربى على معاني التوحيد المعطي هو الله، الذي يمنع هو الله، القادر هو الله، الكبير هو الله، الشافي هو الله، الغني هو الله، الرحمن هو الله، وهكذا، وبهذا يحصل اليقين، ويهتم العبد بأعماله لا بحاله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].
فيعبد ربه العظيم كما أمره، وهو يرزقه كما وعده: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)﴾ [هود: ٦].