وهو ما فقده الإنسان من الإيمان المطلوب فعليه تحصيله، وذلك بالنظر في الآيات الكونية، والنظر في الآيات القرآنية، وزيادة الإيمان بأركانه الستة (الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره).
ولهذا طلب الله ﷿ منا تكميل الإيمان الموجود، بالإيمان المفقود، حتى نصل إلى الإيمان المطلوب فقال ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١٣٦].
فبزيادة الإيمان يمتلئ القلب بالإيمان، فتزيد الأعمال وتحسن الأعمال، ويقبل الله ﷿ هذه الأعمال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ [الأنفال: ٢].
اللهم إنَّا نسألك إيمانًا كاملا، ويقينًا صادقا، وقلبًا خاشعا، ولسانًا ذاكرا، يا ذا الجلال والإكرام.