وقال الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الرعد: ١٩].
• والإيمان بالنسبة لكل مؤمن له ثلاث حالات:
فهناك أيمانٌ مطلوب .. وهناك أيمانٌ موجود .. وهناك أيمانٌ مفقود.
فالإيمان المطلوب:
هو الإيمان الذي ربى الله عليه أنبياءه ورسله، وربى عليه النبي ﷺ أمته، وهذا الإيمان تحصل به للعباد الحياة الطيبة في الدنيا، والجنة في الآخرة، وتتحقق به موعودات الله لأهله: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: ٤٧].