أما السنة: فأن يوجد في البلد من يدرس ويفتي ويعلم الناس أمور دينهم، فيكون طلب العلم في حق غيره سنة، فطالب العلم يدور أجره بين أجر السنة وأجر الفرض الكفاية وأجر فرض العين: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
علوم الشريعة حقًا واجب لكل مسلم ومسلمة، فلا يجوز تحكيرها ولا احتكارها ولا منعها أهلها: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].