ونصرة الله ﷿ لا تنزل إلا على الصفات التامة التي هي ثمرة الإيمان بالله وتقواه، والصفات التي يحبها الله مجموعة في سيرة سيد الأنبياء والرسل محمدًا ﷺ، فاتبعه في الدنيا تكن معه في الجنة، في الآخرة: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].