وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧١].
الثاني: ما لا يكون إلا قبيحًا، وينهى عنه لذاته، لقبحه في ذاته، وقبح ثمراته، وذلك كالجهل بالله، وما يجب له من أوصاف الجلال والجمال والمحبة والتعظيم، وثمراته أقبح الثمرات من الكفر والشرك والشك.
الثالث: ما يختلف حسنه وقبحه باختلاف متعلقة، فلا ينهى عنه، ولا يؤمر به، ولا يؤذن فيه لذاته، وإنما ينهى عنه لما يقترن به من مفاسد التحريم أو الكراهية، ويؤمر به لما يقترن به من مصالح الإيجاب أو الندب، ويؤذن فيه لمصالح الإباحة.