وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].
الثالث: إتباع الرسول ﷺ في كل عمل، بأن تفعله كما فعله ﷺ، وتستحضر لو كان النبي ﷺ حاضرًا أو في مكاني ماذا سيفعل في هذه الحالة؟
فأفعله إن علمت به، وإن جهلت سألت من يعلمه: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾ [النحل: ٤٣].
الرابع: استحضار فضيلة العمل
فالأعمال ثقيلة على النفوس، وإذا عرفنا فضائلها سهل القيام بها والمداومة عليها، والإكثار منها والدعوة إليها: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].
فنعرف فضائل الذكر والصلاة والصوم والحج والدعوة إلى الله، وصلة الرحم وغيرها من أعمال البر ليسهل القيام بها والمداومة على فعلها، والإكثار منها.
الخامس: الإحسان بأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
فنستحضر أن الله يرانا ويسمع كلامنا، ويعلم أحوالنا ويراقب تصرفاتنا، فنحسن له العمل، ونعبده كأننا نراه ونستحضر أن الله مطلع علينا وسيجازينا بأعمالنا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.