فكل شيء عجز العقل عن إدراكه من أمور الغيب علمنا الله به، فعلى الإنسان أن يذعن للوحي، ويسلم لما جاء فيه ويصدق به، فعلم الإنسان محدود موهوب، وعلم الله ذاتي مطلق: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ [العلق: ٥].
كأخبار الجنة والنار، وما يجري في عرسات القيامة، والأخبار عن الملائكة، وإلى ذلك من أمور الغيب يجب على الإنسان يذعن له: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي