العلم الإلهي أعظم العلوم، وأزكاها، وأوجبها؛ وهذا العلم إما أن تطلبه لله ﷿، فيثمر أنواع العبادات، والخيرات، والبركات؛ أو تطلبه لغير الله فتكون أول من تُسعَّر بهم النار يوم القيامة.
وعلامة العلم الإلهي الذي لله أن يأتي بعد ذكر الإيمان، كما قال سبحانه: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١)﴾ [المجادلة: ١١].
وهذا العلم وحده هو الذي يُثمر خشية الله وتقواه: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].