قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: ٢٣]
وعبادة الحق فيها أجورٌ عظيمةٌ، ودعوة الخلق إلى الحق فيها أجور كثيرة، وأضعاف أضعاف أجور الشعائر التعبدية، لأن أجور الشعائر تنقطع بموتك، وأجور الدعوة إلى الله، والإحسان إلى الخلق، تزيد أجورك حيًا وميتًا: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
والله ﷿ خلق جميع المخلوقات لتعبُدَه، وتدلُّ على جلاله وجماله، وليعرِّف الله عباده بأسمائه وصفاته وأفعاله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨].
أما حظ النفس: فهو ما تحتاجه في الحياة من طعامٍ، وشرابٍ، ولباسٍ، ونحو ذلك من الحاجات: ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ