وقال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾ [محمد: ٢٤].
والكتب السماوية السابقة تحمل منهجًا ربانيًا مؤقتًا لأمةٍ مؤقتة، أما القرآن الكريم فيحمل منهجًا ربانيًا دائمًا إلى يوم القيامة لا يتبدل، ويحمل معجزةً خالدةً إلى يوم القيامة: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ [الحجر: ٨٧].
أما التوراة فتحمل المنهج لأمة موسى؛ والمعجزة لموسى ﵌ العصا.
والقرآن الكريم كتابٌ عظيمٌ، يحمل المنهج للبشرية إلى يوم القيامة، وهو مهيمنٌ على جميع الكتب؛ كما قال سبحانه: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ