والدعوة إلى الله لجميع الأمة، والجميع محتاجون إلى الدعوة، لينتقل الجميع من الصلاح إلى الإصلاح، ومن الذكر إلى التذكير، فلا نستغني عن أحد، فكما أن العين لها جهد، والأذن لها جهد، واليد لها جهد، كذلك المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٧١)﴾ [التوبة: ٧١].