وقال النبي ﷺ:«مَنْ دعا إلى هُدًى كان له مِنْ الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَنْ اتبعهُ من غير أن يُنْقَصُ من أجورِهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مِنْ الإثمِ مِثْلُ آثامِ مَنْ اتبَعهُ لا ينقُصُ ذلك مِنْ آثامِهم شيئًا». أخرجه مسلم (١).
والله سبحانه هو الهادي لكل خير ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧)﴾ [الكهف: ١٧].