خلق الله ﷿ القلب، وجعله محِلًا للتوحيد والإيمان واليقين وغيرها من الأعمال الباطنة، وخلق اللسان وجعله محلًا للأقوال والكلام، وخلق الجوارح وجعلها محلًا للأفعال الظاهرة.
والقلب المادي ينقل الدم بقدرة الله إلى سائر أجزاء الجسم، فتبقى حية، فإذا امتلأ القلب بالتوحيد والإيمان والتقوى، أشاع ذلك في كل ذرةٍ من ذرات الجسم: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢)﴾ [الأنعام: ١٢٢].