فاحذر أن تكون عبدًا للشهوة، أو عبدًا للشهرة، فما صَدقَ اللهَ عبدٌ أحبَّ أن يُعرف بين الناس، أو يُعلم بمقامه ومكانه بينهم، ومن أحب الظهور والاشتهار، فذلك عبدٌ مفتونٌ، غرَّه ميل الجُهّال والسفهاء إليه إن كان معلمًا، فهؤلاء قطاع طريقٍ على العباد: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (٢٠)﴾ [الفرقان: ٢٠].