للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٧ - الخزانة السابعة]

ثمرات العلم والإيمان:

الله ﷿ هو العظيم الذي عزَّ فامتنع، وعلا فارتفع، وذلَّ كل شيءٍ لعظمته وخضع، ورفع السماء بلا عمد، وملأ الأرض بالمخلوقات والآيات والعبر، وفجر الأنهار وأنبع، وأمر السحاب فارتفع، وسخَّر النجوم والشمس والقمر، ونوَّر النور فألمع، وتجلى للجبل فاندكَّ وتقطَّع: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)[يونس: ٣].

ربنا هو القوي القادر الذي أعطى ومنع، وسنَّ وشرع، وأضل وهدى، ورفع وخفض، وفرق وجمع: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)[غافر: ٦٥].

والله ﷿ حكيمٌ عليم؛ لا يغير ما بالأمة من المصائب والكروب، حتى تغير ما عندها من المعاصي والذنوب: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (١١)[الرعد: ١١].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)[الأعراف: ٩٦].

والله سبحانه مدح جميع الأنبياء على جهدهم الكبير، فقال سبحانه: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)[الأنبياء: ٩٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>