والقرآن المكي قبل الهجرة كله في الدعوة إلى الله، وبيان أحوال الرسل والأنبياء في الدعوة إلى الله، وبيان مكارم الأخلاق، وبيان أحوال اليوم الآخر.
والقرآن المدني بعضه في الدعوة إلى الله، وأكثره في أحكام العبادات، والمعاملات، والمعاشرات؛ فالداعي إلى الله في مكة في أول الإسلام نهاره القيام بجهد الدعوة إلى الله، وليله تلاوة قرآن الدعوة إلى الله، كما قال سبحانه: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء: ٧٩].