وقال الله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
وميادين الدعوة إلى الهدى والخير كثيرةٌ متنوعة:
فكل من علَّم علمًا من علوم الشريعة، أو فتح للناس أبواب العلم الذي ينفعهم في الدنيا والآخرة، فهو داعٍ إلى الهدى.
وكل من دعا إلى أي عمل صالح يتعلق بحقوق الله، أو بحقوق الخلق، فهو داعٍ إلى الهدى.
وكل من اهتدى في علمه أو عمله، فاقتدى به غيره، فهو داعٍ إلى الهدى؛ وكل من سبق غيره بعملٍ خيري، أو مشروع عام النفع، فهو داعٍ إلى الهدى؛ وكل من أبدى نصيحةً دينيةً أو دنيوية يُتوصلُ بها إلى الدين والخير، فهو داعٍ