وربنا ﷿ هو المتولي لتربيتنا البدنية، والإيمانية، والأخلاقية، هو الذي خلقنا، وساق إلينا أرزاقنا، ودعانا للإيمان به، والعمل بشرعه، ووعدنا على ذلك السعادة في الدنيا والآخرة: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].