القرآن الكريم كتابٌ عظيم؛ بيَّن الله فيه كل شيء: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].
وفضل كلام الله ﷿ على كلام الخلق كفضل الله على خلقه ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ [الحجر: ٨٧].
لهذا لابدَّ من استقبال هذا الوحي بأمور:
الأول: الإيمان بالقرآن، وتصديق أخباره، والعمل بأحكامه.