والله سبحانه له الكمال المطلق في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وليس كمثله شيءٌ من خلقه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى: ١١].
الخامس: توحيد الرب ﷻ بالمُلك، فكل شيء ملكه وحده، كما قال سبحانه: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].