إذا أخبرك الله بأمر فصدِّقه، وإذا عرفته فاعبده، وإذا أمرك فأطعه، وإذا نهاك عن أمر فاجتنبه، وإذا أعطاك فاشكر، وإذا ابتلاك فاصبر، وإذا اذنبت فاستغفر: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].
والله ﷿ سميعٌ بصيرٌ، عليمٌ خبيرٌ؛ من تكلَّم سمع نُطقه، ومن سكتَ علِم سرَّه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه مرجعه: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦)﴾ [البقرة: ١٥٦].
ورزق الحي آتيه لا محالة ما دام حيًا، فالذي فتح لك فاكَ لن ينساك: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)﴾ [هود: ٦].