والموت خروجٌ من خيرٍ محدود إلى خيرٍ مطلق، أو خروجٌ من عذابٍ محدود إلى عذابٍ مطلق، وخروجٌ من حسنٍ إلى أحسن، أو من سيئ إلى أسوء: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾ [العنكبوت: ٦٤].
وما عَبَدَ الله من أحبَّ الله ولم يطعه، وما أطاع الله من عبده ولم يحبه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].
ومن أخلص لله العمل خلَّصه الله من التعلق بكل ما سوى الله، كما قال الله عن يوسف ﷺ: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤)﴾ [يوسف: ٢٤].