فكل من عبد غير الله من هؤلاء فهو مشركٌ معذبٌ في الدنيا، وشقيٌ في الآخرة: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
وقال الله ﷿: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤)﴾ [طه: ١٢٤].
الضلال الجزئي: كضلال بعض المسلمون الذين يخلطون في حياتهم بين الكبائر والصغائر، وبين السنن والبدع غير المكفرة كمن يصلي ويصوم؛ لكنه مقيمٌ على بعض الكبائر والبدع، وكل واحدٌ من هؤلاء ظالمٌ لنفسه، يدخل الجنة ولكن بعد أن يُطهر في النار، أو يعفو الله عنه: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾ [التوبة: ١٠٢]