والناس يحبون العابد، و يكرهون الداعي؛ لأنه يقطع عليهم شهواتهم التي تُفسد حياتهم، وحياة الناس، وقريش لم تُنكر على الرسول عبادته في الغار، ولكنهم آذوه، وسبوه، وقاتلوه، وأخرجوه حين قام بالدعوة إلى الله.
ومن قام بجُهد الهداية فتح الله له أبواب الهداية، وهداه إلى كل خير: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].