وفي لفظ في بيان أدى أهل الجنة منزلة:«فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها» متفق عليه (٢).
فسبحان الله ما أعظم كرمه، وما أجزل عطاءه فإن العظيم لا يعطي إلا العظيم: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾ [ص: ٥٤].
والبشرية كلها في ظلامٍ وضلالٍ، وفساد وطغيان إلا من دخل في دين الهداية، فإنه يعيش في النور والهدى في الدنيا والآخرة: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢)﴾ [الأنعام: ١٢٢].