فأهلك أولى الناس بمعروفك، وأعظم ميراثٍ تتركه لأهلك هو هذا الجُهد العظيم، وكما نهتم بأعمال المسجد نهتم كذلك بأعمال البيت ليتفق المسجد والبيت في إقامة الدين، فهنا روضة من رياض الجنة، وهنا روضة من رياض الجنة لتمتلئ البيوت بالإيمان والأعمال الصالحة.
وإذا لم تدخل الدعوة البيوت امتلأت بالأموال والأشياء التي تُشغل الإنسان عن الله ﷿، لهذا ندخل إلى بيوتنا بالأخلاق العالية التي تجذب أهل البيت إلى الدين، وإلى أعمال الهداية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].