للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإن كانت المرأة سيئة فهي نار في الدنيا وتسبقه إلى النار يوم القيامة.

قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣)[الانشقاق: ١٠ - ١٣].

يعني أن كل حياته في الشهوات المشغلة عن جُهد الدين.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٩)[المنافقون: ٩].

وأولاد الصحابة هم الذين حفظوا الدين ونشروا الدين لأن أبائهم ربوهم على العبادة والدعوة والنفر في سبيل الله.

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)[يوسف: ١٠٨].

وحلقة التعليم التي يُذكر فيها الله ﷿ واليوم الآخر وتذكر فيها فضائل الأعمال وتمتلئ فيها القلوب بالإيمان، والتوحيد هذه الحلقة يجب على الرجل أن يقيمها في أهله، ويجمعهم على ذكر الله كما يجتمعون على الطعام من فضل الله.

إن الرجل راعٍ ومسئول عن رعيته: «كلُّكم راعٍ، وكلُّكُم مسؤُولٌ عنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه (١).

وقال الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: ٣٤].

وإذا غاب الزوج قامت الزوجة بإقامة هذه الحلقة التي تقوي الإيمان في القلب ويكون فيه تعظيم الرب والإقبال على أوامره، وأهل هذا الجُهد هم


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥٥٤)، ومسلم برقم: (١٨٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>