وقال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٨٢)﴾ [البقرة: ٢٨٢].
فلابد للحصول على الهداية من بذل الجُهد، كما قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].
فمن اجتهد على نفسه ودعا الهادي أن يهديه فهذا طريق الصالحين، ومن اجتهد على نفسه وعلى قومه ودعا الهادي أن يهديه ويهدي قومه فهذا طريق الأنبياء والمرسلين، ومن اجتهد على نفسه واجتهد على قومه وعلى العالم كله من الإنس والجن إلى يوم القيامة فهذا طريق سيد المُرسلين وأتباعه المُؤمنين: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (١١٩)﴾ [البقرة: ١١٩].