للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)[التوبة: ٣٦].

فسبحان الخلاق العليم الذي خلق هذه العوالم العظيمة كالسموات والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، هذه المخلوقات خلقها الله ﷿ دالة على وحدانيته، وكمال قدرته، ومسبحة بحمده، وخاضعة لمشيئته، ومسرعة إلى إرادته: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)[غافر: ٦٥].

• التفكر في عظمة قدرة الله:

الله ﷿ له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والمثل الأعلى، هو القادر القدير على كل شيء، لا يعجزه شيء، ولا يخفى عليه شيء، ومن علامات قدرته الباهرة أنه خلق السموات السبع، وخلق الأراضين السبع، وخلق الشمس والقمر، وخلق الليل والنهار: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٢٩) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٣٠)[لقمان: ٢٩ - ٣٠].

وهو سبحانه الملك الحق، الذي لا يخفى عليه ما يجري في مُلكه العظيم على أيدي عباده من الخير والشر، والعدل والظلم، فهو السميع لما يقولون والعليم بما يفعلون؛ لأنه العلي الكبير: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٦١) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٦٢)[الحج: ٦١ - ٦٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>