وهب أنها بقيت تلك المنافع مع الإنسان حتى مات، فإن لذات الدنيا حسية يشاركه فيها الإنسان والحيوان والكفار، أما اللذات الأخرى، لذات الآخرة فهي حسية وروحيه تتمثل بدخول الجنة، ورؤية الرب، ورضوانه، والابتهاج بكل ذلك: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾ [التوبة: ٧٢].
فالدين و الجنة ورحمة الله ومغفرته خير من الدنيا بلا دين: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)﴾ [يونس: ٥٨].