الثاني: الإيمان بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله ﷺ من الأسماء والصفات: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ [طه: ٨].
الثالث: قطع الطمع عن إدراك كيفية أسماء الله وصفاته وأفعاله، فكما لا نعلم كيفية ذاته ﷻ، كذلك لا نعلم كيفية أسمائه وصفاته وأفعاله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى: ١١].
• أقسام أسماء الله الحسنى من حيث الإفراد والاقتران:
أسماء الله الحسنى تنقسم إلى قسمين:
الأول: ما يسمى الله بها مفردًا أو مقترنًا بغيره، وهو غالب الأسماء مثل السميع والبصير والقوي ونحوها: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ [الأعراف: ١٨٠].
الثاني: ما لا يطلق على الرب مفردًا، بل مقترنًا بمقابله؛ لأن الكمال في اقتران الاسمين معًا، كالمقدم والمؤخر، والقابض والباسط ونحوهما.
فهذه الأسماء تجري مجرى الاسم الواحد فلا تذكر إلا مقترنة.
• أقسام أسماء الله الحسنى من حيث معانيها:
أسماء الله الحسنى من حيث معانيها ستة أقسام:
الأول: الأسماء الدالة على ذات الله ووحدانيته مثل:
الله، الإله، الواحد، الأحد، الحق، الحي، القيوم، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، وأمثالها من الأسماء الحسنى.
الثاني: الأسماء الدالة على الملك والقدرة، فأسماء الله ﷿ الدالة على الملك والقدرة مثل: