للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قلبه بستانًا لمعرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، وجلاله وكبريائه جعل الله جنته بستانًا له يوم القيامة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢)[محمد: ١٢].

فسبحان الرب الكريم الذي أدخل عبده المؤمن في الدنيا جنة المعرفة، ويوم القيامة يدخله جنة الزخرفة، وجنة الآخرة: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤)[ق: ٣٤].

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قولٍ أو عمل.

<<  <  ج: ص:  >  >>