٢ - أن الله يرضى عن العبد إذا أكل الأكلة، أو شرب الشربة وحمد الله عليها، كما قال النبي ﷺ:«إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا». أخرجه مسلم (١).
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً ملء السماء وملء الأرض وملأ ما شئت من شيء بعده، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، لا إله إلا أنت.
فقه الحمد:
الله ﷿ محمودُ على كل حال، يُحمد في حال السراء والضراء، أما في السراء فيحمد الإنسان ربه حمد شكر على نعمته عليه، وأما في الضراء فيحمد الإنسان ربه حمد تفويض لأنه لا يدري فلعل المصلحة فيما يكره، فيحمد ربه على كل حال.
ولهذا كان النبي ﷺ:«إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه أمر يكرهه قال الحمد لله على كل حال». أخرجه ابن ماجة (٢).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٨٩/ ٢٧٣٤). (٢) أخرجه ابن ماجة برقم: (٣٨٠٣).