سبحانه وبحمده لا يحصي أحدًا ثناءً عليه بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه به خلقه فله الحمد أولًا وأخرًا حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة: ٢ - ٤]
وابتدائه بالنعم قبل السؤال والتكرم بها من غير استحقاق بل ابتداءً منه بمجرد كرمه وفضله وإحسانه ودفع المحن والبلايا بعد انعقاد أسبابها وصرفها بعد وقوعها.