وذلك لأجل أن يشكروا الله باستعمال ما أعطاه من هذه الجوارح في طاعة الله خاصةً السمع والبصر والعقل، كما قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ [النحل: ٧٨].
فلله الحمد والشكر على ما أعطانا من الخير، وله الحمد على ما صرف عنا من الشر، وله الحمد والشكر على ما أنعم به علينا وعلى غيرنا، وله الحمد والشكر أن ابتدأنا بالنعم قبل أن نسأله، وله الحمد والشكر على دوام النعم خاصةً نعمة الإسلام التي لا يعدلها نعمة.
اللهم لك الحمد كله ومنك الفضل كله وإليك يرجع الأمر كله أوله وأخره علانيته وسره كبيره وصغيره لك الحمد لا أحصي ثناءً عليك أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد.
(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٠١/ ٧٧١). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٢٠) واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠١/) ٧٧١.