ويستغيث بالقوي العزيز خالق السماوات والأرض كما فعل ﷺ فاستجاب اللهُ دعائهَ، فالالتجاء إلي الله في ذلك الوقت الحرج من خصائص الرب سبحانه لا يجوز للعبد صرفهُ لغيرهُ لا إلي مَلك مُقرب ولا إلي نبي مُرسل ولا إلي أي مخلوقاً كائن من كان، فلا يجوز صرف حق الله إلي غيرهِ، فلنستغيثُ بالله وحده في جميع الأحوال، خاصةَ عند شدة الحرج، وعِظّم الضنك، وهولِ الكرب.