جعل الله ﷿ بعض الناس فتنةٍ لبعض، كما قال سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (٥٣)﴾ [الأنعام: ٥٣].
فكُل إنسانٍ مبتلى بصاحبه، من الذكور والإناث.
فالغني مُمتحن بالفقير، عليه أن يواسيه ولا يسخر منهَ، والفقير مُمتحن بالغني عليه ألا يحسده، ولا يأخُذ منه إلا ما أعطاهُ.
والمعافى مُبتلي بالمريض، عليهِ أن يُعينهُ، ويُساعدهُ علي ما يشفي مرضهَ، والمريض مُمتحن بالمعافى، عليه ألا يحسدهُ، ولا يتسبب في أذاه.