بين الله في القرآن الكريم أنه لن يدخل الجنة أحدٌ دون أن يُبتلى بالشدائد والتكاليف، التي يحصل بها التمييز بين الصادق و الكاذب، وبين المؤمن والمنافق، وبين الجازع والصابر، كما قال سبحانه للمؤمنين: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (٢١٤)﴾ [البقرة: ٢١٤].